الدارقطني

624

المؤتلف والمختلف

حدّثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز ، حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه التّميمي ، حدّثنا حبيب بن النّعمان ، حدّثني مالك بن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « طوبى لمن رآني ، ولمن رأى من رآني ، ولمن رأى من رأى من رآني » « 1 » . وحدّثنا ابن نيروز حدّثنا / الحسين بن عبيد اللّه التّميميّ ، حدّثنا حبيب بن النّعمان ، حدّثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « كان ثلاثة ممّن مضى في بعض أسفارهم ، فأخذتهم السّماء فلجئوا إلى مغارة في جبل ، فأطبق اللّه على فم المغارة حجر » « 2 » فذكر حديث الغار بطوله . وحدّثنا ابن نيروز ، حدّثنا الحسين ، حدّثنا حبيب ، وهو ابن النّعمان ، قال : أتيت المدينة لأجاور بها ، فسألت عن خير أهلها ؟ فأشاروا إلى جعفر بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب ، قال : فأتيته فسلّمت عليه ، فقال : أنت الأعرابي الذي سمعت من أنس بن مالك خمس عشرة حديثا ؟ قال : قلت : نعم . قال : فأملها عليّ ، قال : فأمليت على ابنه وهو يسمع ، فقلت له : ألا

--> - المؤتلف لعبد الغني : 47 ( . . وله مناكير ) ، الميزان : 1 / 457 ، وفي المشتبه ( . . وهذا غير حبيب بن النّعمان الأسدي ، عن خريم بن فاتك ) ، وقال ابن حجر في اللسان : 2 / 175 ( وهذه التفرقة فيها نظر ، والذي يظهر لي أنّ الجميع واحد ) ، تهذيب التهذيب : 2 / 193 ، وفي التوضيح : ( 1 / 367 - 368 ) ( . . ذكره الخطيب وقال : أعرابي ليس بالمعروف ذكر أنّه سمع من أنس بن مالك ، وحدّث عن جعفر بن محمّد الهاشميّ وعنه الحسين بن عبيد اللّه التّميمي وهو أيضا في عداد المجهولين ) . ( 1 ) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ( 3 / 306 ، 6 / 200 ، 13 / 127 ) بأسانيد ضعيفة . ( 2 ) رواه أحمد : ( 3 / 142 - 143 ) ، والبزار كما في كشف الأستار : 2 / 369 ، حديث رقم : ( 1868 ) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : 8 / 140 ( رواه أحمد مرفوعا كما تراه ، ورواه أبو يعلى وكلاهما رجاله رجال الصحيح ) ولم يعزه للبزّار ، وقال الحافظ في الفتح : 6 / 506 ( وفي حديث أنس عند أحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني ) .